مساحة إعلانية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصة القصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القصة القصيرة. إظهار كافة الرسائل

الحلقة الرابعة من السفاحة تحب


فقال لها النائب العام قد  أرسلت شرطي إلى المنزل فلم يجدها هناك فأندهشت مارثا فقالت أين ذهبت فقال مع الأسف فقد ماتت منذ ثلاثة أيام فقد وجدها الجيران مستلقاه على الأرض بالقرب من باب المنزل، فصمتت مارثا فقال لها أمامك فرصة كي لا تكوني وحد فنظرت إليه و بصقت على وجه فقال لن تأخذني شفقة و لارحمة أيتها العاهرة الصغيرة. فصرخ على الشرطي خذها إلى قاعة المحكمة. و في قاعة المحكمة كانت ممتلئة فعلى يسار القاضي يجلس الجيران و أصدقاء مارثا و على يمينه يجلس أقارب   فيليبي. و جاء القاضي  فوقف الجميع ثم أذن لهم بالجلوس فنادى على مارثا التي كانت شاردة في أمها  و لم يقطع ذالك إلا عندما وجدت يد تهزها و تقول مارثا، فأعتذرت للقاضي و قالت أنها للتو تلقت خبر وفاة والدتها فقال القاضي أأسف لسماع ذالك أتحبين تأجيل القضية ؟ قالت لا سيدي . فأكمل القاضي الجلسة و طلب من النائب العام أن يبدي رأيه. فوقف النائب العام و قال خطبة لم تنساها مارثا طوال حياتها البائسة . فقال نحن اليوم بصدد جريمة يهتز لها عرش الشرف. فقد قتلت زوج أمها لأنه رفض أن يستمع إلى نداء شهواتها المشتعلة فقاطعته و قالت اصمت أيها الحقير السافل هذا كذب كذب فالتفت إليها القاضي و بنبرة حادة قال لا تتكلمي. فأكمل النائب العام على هذا النحو و في نهاية المرافعة قال أيها القاضي لا تأخذكم رحمة و لا شفقة بهذه الملامح البريئة التي يختبئ ورائها شيطانة قاتلة و قال أشكرك سيادة القاضي. فنادى القاضي على الشاهد الأول جارتهم مسز ستيفن. فقامت و سألها القاضي هل تعرفين مارثا و والدتها معرفة تامة. قالت أجل يا سيدي فقد عاشت والدة مارثا في هذا المنزل قبل وفاة زوجها والد مارثا. فسألها هل رأيتم يا يؤكد الإدعاء قالت لا. يا سيدي. فسألها كيف سمعت بالحادثة قالت سمعت أنا و زوجي و بقية الجيران صوت مارثا تصرخ و تقول لا يا فيليبي لا تفعل ذالك. فقاطعها النائب العام  فسألها هل رايتها ذالك قالت لا. فقال النائب العام أنهم لم ترى ذالك سيدي هي و بقية الجيران فمن المؤكد أنها  حيلة لجأت إليها عندما قررت أن تقتله كي توهم الجيران كي لا يفضح فيليبي أمرها. فقال القاضي له لقد وصلت فكرتك تفضل. فأكمل القاضي أسئلته للشاهدة و أختتم بسؤلها  هل تككي في كلام النائب العام أم لا فقالت يمكن أن يكون خطأ أو صحيح

الحلقة الثالثة من السفاحة تحب









  إستيقظت الأم وكانت تعانى نوبة قلبية ولم تجد الدواء فأصبحت فى حالة إنهيار جسدى تام فأخذت تزحف إلى باب المنزل ليراها الجيران حتى ينقذوها ولكن لم تستطع الوصول وأستسلمت للموت فأخذت تقول سف لكى يا إبنتى الحبيبة و كانت هذه أخر ما ينطق لسانها ، وفى السجن مر يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة و غدا هو يوم المحاكمة (السبت ) ولم تأتى الأم وبدأ القلق يتسلل إلى قلب الأبنة وهاجس يحدثها أن شئ ليس على ما يرام حدث لأمها و فى أثناء غرقها فى بحر التفكير فى أمها إذ يأتى (ستيفن ) أحد أفراد الشرطة الذى كُلف بحراسة مارثا ويقول لها هل تريدين الخروج من السجن فردت بالطبع ولكن كيف فرد أتركى لى نفسك فى هذه الليلة و سأفعل ما تأمرنى به أيه البدر فصاحت بصوت أنتم معشر الرجال جميعكم يطمعون فى ما الذى يحدث فى هذه الدنيا الأول زوج الأم الذى طمع فى والأخر شرطى معتوه فرد عليه أأنا معتوه سوف تندمين على ما تقولى ، فأخذت نيران الكره تجاه الرجال وجلست تقول لولا فيليبى ما كنت جلست هنا  و لا أعرف ما حدث لأمى و الأخر يطلب بيع نفسى حتى يخرجنى من السجن وبعد ذلك صاحت أريد مقابلة النائب العام و ذهب شرطى إلى النائب العام  و أخبره عما تريده مارثا فرد عليه النائب العام أن يأتى بها فذهب الشرطى و أتى بها للنائب العام  فطلبت منه أن يذهب شرطى إلى أمها لكى تطمئن عليها لانها لم تأت لزيارتها منذ ثلاثة أيام فقال لها مارتن على الرحب والسعة وطلب منها أن تجلس فقال لها يا مارثا فغدا المحاكمة و أرجو فقطع كلامه وطلب من الشرطى الخروج فأكمل كلامه قائلا أرجو أن تصغين إلى جيدا حتى تخرجى فطلب منه فى نبرة تردد أن تجلس معه فى الغرفة و ان تنام معه فقاطعته مارثا وقالت ألا تخجل من شعرك الذى يشوبه الشعر الأبيض فغضب مارتن من كلامها فأستدعى الشرطي لكي يأخذها مرة أخرى إلى السجن وقال لها ستعرفين ماذا سيفعل الذي يشوب شعره الشعر الأبيض فصاحت كلكم هكذا يا معشر الرجال فرد عليها لن يذهب أحد لأمك فلتذهب للجحيم  ، وعندما دخلت الأربعة جدران وغلبها البكاء على الحال التى وصلت إليها وعلى أمها التى لاتعرف عنها شئ إلى الأن وغلبها النوم بعد أن أهلكها البكاء وعلى صوت الشرطى الذى كان يؤقظها للاستعداد للذهاب إلى المحكمة وعند باب القسم قال لها مارتن (النائب العام ) س

الحلقة الثانية من السفاحة تحب

 









الأم فصرخت مارلى أبنتى أبنتى و سألها الحارس الهدوء و سألها من أنت فردت أنا أمها و قالت أين هى الأن فقال لهل فى قسم الشرطة فى المدينة ، فتوجهت مسرعة إلى القسم و عندما وصلت سألت عن الفتاة التى قتلت زوج أمها قال أحد أفراد الشرطة فرد عليها إذهبى إلى كتب النائب العام الموجود على اليمين أنتظرى هنا حتى أطلب إذن للدخول فقالت تقضل ودخل الشرطي إلى النائب العام الذى ُيدعى مارتن فسأله مارتن عن هوية الشخص هذه السيدة فرجع مرة ليسألها عن هويتها فردت أنا أم الفتاة و زوج المجنى عليه فدخل و أخبر النائب العام عن هويتها الذي قال أدخلها على وجهة السرعة و خرج الشرطة فقال تفضلى بالدخول وعندما دخلت قال لها تفضلى وأيضا قال أسف  لكى على ما حدث فقد كانت مارلى فى حالة فزع لما حدثت فأخذت تصرخ وتقول كيف خدث هذا وكيف فعلت مارثا هذا فقال لها مارتن أهدئى سيدتى فأنا أريد طرح بعض الأسئلة عليك فقالت له  تفضل فسألها هل مارثا من قبل أن فيليبى قد كاد يهاجمها أو موقف يشلبه ذلك
فأجابت لا فقال لها أأنت متأكدة فردت نعم بإجابة سريعة فسألها سؤال أخر هل كان يبدو على على مارثا أثار عدوانية فقالت لا فإنها شخصية متفوقة و رقيقة وهادئة الطباع فقالت أرجو مقابلة أبنتى فرد عليها بكل تأكيد فنادى على الشرطى الذى بالخارج عبر الجهاز فقال أتى بمارثا فرد عليه الشرطى ُعلم يا سيدى ، عندما جاءت مارثا وكانت فى حالة يُرثى عليها فأخذت تبكى و أحتضنت أمها قائلاً آسف لكى ي أمى و لكن كاد فيليبى يفتك بى و لم أستطع الدفاع عن نفسى إلا بقتله فقالت مارلى و يغمرها البكاء لماذا فعلت هذا يا فيليبى ، دخل النائب العام فجأة قائلاً أسف يا مدام فيليبى فصرخت ليست مدام فيليبى بل مدام مارلى فهو لم يرحمنى ولم يرحم إبنتى فقال المحاكمة بعد أسبوع فقالت الأم لا تخافى يا مارثا سأفعل ما بوسعى لكى أنقذكى من هذا السجن فقالت مارثا لأمها حافظى على نفسك وتناولى الدواء بإنتظام فردت عليها لا تخافى يا إبنتى ، ومرت ثلاثة أيام وكانت الأم  تذهب لها كل يوم بصحبة المحامى اللذى سيدافع عن مارثا وفى اليوم الرابع إستيقظت الأم وكانت تعانى نوبة قلبية ولم تجد الدواء فأصبحت فى حالة إنهيار جسدى تام فأخذت تزحف إلى باب المنزل ل....

السفاحة تحب (الحلقة الأولى)








ليلة تغير حياة فتاة من حياة هادئة رقيقة إلي حياة أمتلئت بالدماء و الأنتقام و روح الشر ، هيا بنا نعرف كيف كانت قصة السفاحة أو الفتاة الرقيقة و كيف تحولت إلي هذا ...........

مارثا هي الأبنة الوحيدة لأب توفى في عام 1999م و أم ُتدعي مارلى التي بعد وفاة زوجها بثلاث سنوات تزوجت من فيليبى إبن خالها و لم تنجب أية أطفال منه و توالت السنوات حتى أصبحت مارثا في العقد الثانى من عمرها (20 عام ) فكانت شديدة الجمال و جميلة الروح وكانت طالبة بكلية الصيدلة قسم الأدوية والسموم  فكانت معروفة بين زملائها بالتفوق والنجاح ، وفي يوم كانت قادمة من الجامعة في حوالى الساعة السادسة مساءا ً ومتوجهة إلى المنزل و عندما وصلت لم تجد أمها و وجدت رسالة علي منضدة  أنها سافرت إلى مدينة مانشستر حيث أن غحدى صديقادتها القدامى قد دعاتها على العشاء و أثناء قرأتها للرسالة سمعت باب المنزل يُفتح و إذا هو زوج أمها الذى تخاف منه دائماً لأن نظراته لها مخيفة فقالت له أن أمها غير موجودة فرد قائلاً أنا أعرف و أيضا أنك سوف تكونين وحيدة في المنزل و لماذا تنظرين لى دائماً بخوف و إرتعاد فقال لها بنظرة الذئاب ما هذا الجمال الفائق ما هذا القمر الذى أراه أمامى أعينى فهم إليها للانقضاض عليها كالذئب على فريسته و لكن مارثا أخذت تجرى وتصرخ و تقول  ساعدونى ساعدونى حتى دخلت المطبخ فى سرعة و أخذت السكين فنظر إليها فى دهشة وقبل أن ينطق بكلمة واحدة كان قد تلقى طعنة نافذة قاتلة وسقط على الأرض جثة هامدة لا تنطق فتجمع الجيران على الباب الخاص بمنزل مارثا أثر صراخ مارثا فكسروا الباب و وجدوا فيلبى غارق فى الدماء وأتصل أحد الجيران بالشرطة ,بعد خمس دقائف أتت الشرطة على الفور  و سألت الجيران ماذا سمعوا و تم أخذ مارثا إلى قسم الخاص بالمدينة وقال الجيران ما حدث بالفعل وسألها النائب العام الذى سيتابع القضية لماذا أرتكبت هذه الجريمة فأجبت لأنه تهجم عليها فلم تسطع سوى الدفاع عن نفسها إلا بهذا السكين ، وفى هذه الأثناء وصلت الأم المنزل و تعجبت من الشرطة المحيطة به وسألت أحد الحراس عن سبب وجودهم فأجأب أن هناك فتاة قتلت زوج الأم فصرخت مارلى

المشاركات الشائعة

 
Design by Free Wordpress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة