مساحة إعلانية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات القسم الأدبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القسم الأدبي. إظهار كافة الرسائل

القلوب عطشانه

 

القصيدة باللهجة الصعيدية يرجى قرأة القاف (جيم) 


جالو على الجلوب عطشانه و مين يرويها 

لفينا بحور الشعر و بردوا ما يكفيها 

جالو لنا يا أهل الغرام فين نلاجيها 

أصل جلوب العاشقين صابها بور و غير الشعر ما يشفيها 

جلو نروح فين جلو نروح لمين 

رحت للحب و جلتله ليه بجيت آسي 

جمعت بين الحبيب و الحبيبة و فأخر المطاف لاجيناك ماشي 

جال صابني الجفا و البور زي الجلوب فبكيت على حالي 

بجيت لأنفع أداوي العاشجين وامسح دمعة كل باكي

جلتله طب دلني و فين ألجي 

جلو نروح فين جلو نروح لمين 

رحت للذكريات و جلتلها أنتي شاهده على الأحبا 

في حبهم ازاي ما تكفي 

و لاتروي جلوبهم 

قالت دبلت و ورجي وجع  

و ما لاجتش حد يشلني 

كنت دايما بفكرهم بحبهم 

لما بلاجي حزنهم 

و فأخر المتمه أتنسي في يوم من حبهم 

و أبجى ماضي في عمرهم 

جلو نروح فين جلو نروح لمين 

جالو على الجلوب عطشانه و مين يرويها

الحلقة الرابعة من السفاحة تحب


فقال لها النائب العام قد  أرسلت شرطي إلى المنزل فلم يجدها هناك فأندهشت مارثا فقالت أين ذهبت فقال مع الأسف فقد ماتت منذ ثلاثة أيام فقد وجدها الجيران مستلقاه على الأرض بالقرب من باب المنزل، فصمتت مارثا فقال لها أمامك فرصة كي لا تكوني وحد فنظرت إليه و بصقت على وجه فقال لن تأخذني شفقة و لارحمة أيتها العاهرة الصغيرة. فصرخ على الشرطي خذها إلى قاعة المحكمة. و في قاعة المحكمة كانت ممتلئة فعلى يسار القاضي يجلس الجيران و أصدقاء مارثا و على يمينه يجلس أقارب   فيليبي. و جاء القاضي  فوقف الجميع ثم أذن لهم بالجلوس فنادى على مارثا التي كانت شاردة في أمها  و لم يقطع ذالك إلا عندما وجدت يد تهزها و تقول مارثا، فأعتذرت للقاضي و قالت أنها للتو تلقت خبر وفاة والدتها فقال القاضي أأسف لسماع ذالك أتحبين تأجيل القضية ؟ قالت لا سيدي . فأكمل القاضي الجلسة و طلب من النائب العام أن يبدي رأيه. فوقف النائب العام و قال خطبة لم تنساها مارثا طوال حياتها البائسة . فقال نحن اليوم بصدد جريمة يهتز لها عرش الشرف. فقد قتلت زوج أمها لأنه رفض أن يستمع إلى نداء شهواتها المشتعلة فقاطعته و قالت اصمت أيها الحقير السافل هذا كذب كذب فالتفت إليها القاضي و بنبرة حادة قال لا تتكلمي. فأكمل النائب العام على هذا النحو و في نهاية المرافعة قال أيها القاضي لا تأخذكم رحمة و لا شفقة بهذه الملامح البريئة التي يختبئ ورائها شيطانة قاتلة و قال أشكرك سيادة القاضي. فنادى القاضي على الشاهد الأول جارتهم مسز ستيفن. فقامت و سألها القاضي هل تعرفين مارثا و والدتها معرفة تامة. قالت أجل يا سيدي فقد عاشت والدة مارثا في هذا المنزل قبل وفاة زوجها والد مارثا. فسألها هل رأيتم يا يؤكد الإدعاء قالت لا. يا سيدي. فسألها كيف سمعت بالحادثة قالت سمعت أنا و زوجي و بقية الجيران صوت مارثا تصرخ و تقول لا يا فيليبي لا تفعل ذالك. فقاطعها النائب العام  فسألها هل رايتها ذالك قالت لا. فقال النائب العام أنهم لم ترى ذالك سيدي هي و بقية الجيران فمن المؤكد أنها  حيلة لجأت إليها عندما قررت أن تقتله كي توهم الجيران كي لا يفضح فيليبي أمرها. فقال القاضي له لقد وصلت فكرتك تفضل. فأكمل القاضي أسئلته للشاهدة و أختتم بسؤلها  هل تككي في كلام النائب العام أم لا فقالت يمكن أن يكون خطأ أو صحيح

الحلقة الثالثة من السفاحة تحب









  إستيقظت الأم وكانت تعانى نوبة قلبية ولم تجد الدواء فأصبحت فى حالة إنهيار جسدى تام فأخذت تزحف إلى باب المنزل ليراها الجيران حتى ينقذوها ولكن لم تستطع الوصول وأستسلمت للموت فأخذت تقول سف لكى يا إبنتى الحبيبة و كانت هذه أخر ما ينطق لسانها ، وفى السجن مر يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة و غدا هو يوم المحاكمة (السبت ) ولم تأتى الأم وبدأ القلق يتسلل إلى قلب الأبنة وهاجس يحدثها أن شئ ليس على ما يرام حدث لأمها و فى أثناء غرقها فى بحر التفكير فى أمها إذ يأتى (ستيفن ) أحد أفراد الشرطة الذى كُلف بحراسة مارثا ويقول لها هل تريدين الخروج من السجن فردت بالطبع ولكن كيف فرد أتركى لى نفسك فى هذه الليلة و سأفعل ما تأمرنى به أيه البدر فصاحت بصوت أنتم معشر الرجال جميعكم يطمعون فى ما الذى يحدث فى هذه الدنيا الأول زوج الأم الذى طمع فى والأخر شرطى معتوه فرد عليه أأنا معتوه سوف تندمين على ما تقولى ، فأخذت نيران الكره تجاه الرجال وجلست تقول لولا فيليبى ما كنت جلست هنا  و لا أعرف ما حدث لأمى و الأخر يطلب بيع نفسى حتى يخرجنى من السجن وبعد ذلك صاحت أريد مقابلة النائب العام و ذهب شرطى إلى النائب العام  و أخبره عما تريده مارثا فرد عليه النائب العام أن يأتى بها فذهب الشرطى و أتى بها للنائب العام  فطلبت منه أن يذهب شرطى إلى أمها لكى تطمئن عليها لانها لم تأت لزيارتها منذ ثلاثة أيام فقال لها مارتن على الرحب والسعة وطلب منها أن تجلس فقال لها يا مارثا فغدا المحاكمة و أرجو فقطع كلامه وطلب من الشرطى الخروج فأكمل كلامه قائلا أرجو أن تصغين إلى جيدا حتى تخرجى فطلب منه فى نبرة تردد أن تجلس معه فى الغرفة و ان تنام معه فقاطعته مارثا وقالت ألا تخجل من شعرك الذى يشوبه الشعر الأبيض فغضب مارتن من كلامها فأستدعى الشرطي لكي يأخذها مرة أخرى إلى السجن وقال لها ستعرفين ماذا سيفعل الذي يشوب شعره الشعر الأبيض فصاحت كلكم هكذا يا معشر الرجال فرد عليها لن يذهب أحد لأمك فلتذهب للجحيم  ، وعندما دخلت الأربعة جدران وغلبها البكاء على الحال التى وصلت إليها وعلى أمها التى لاتعرف عنها شئ إلى الأن وغلبها النوم بعد أن أهلكها البكاء وعلى صوت الشرطى الذى كان يؤقظها للاستعداد للذهاب إلى المحكمة وعند باب القسم قال لها مارتن (النائب العام ) س

كاذبة أنتي








كاذبة أنتي حينما قلتي أحبك
كاذبة أنتي حينما عهدتي إليا بعمرك
وقتلتي قلبي الذي آمنته لفؤادك
فكنتي السهم الذي حرقه بغدرك
فأه على نفس ٍ وارت ثراها دون وداعك
كاذبة أنتي حينما قلتي أحبك
كاذبة أنتي حينما عهدتي إليا بعمرك
وحرقاه على حبِ كان للعذراى مطلباً فتلوث بكذبك
فذهب الحب إلى الموت يطلبه لينسى يوم أحبك
فما كان للموت إلا يواسي نفسي و يطيبها من جرحك
فقال لم تخسر سوى كاذبةِ كانت للكذبِ رفيقةً دونك
كاذبة أنتي حينما قلتي أحبك
كاذبة أنتي حينما عهدتي إليا بعمرك
أنتي كالهرة رُمي إليها الطعامِ فذهبتي بطمعك
وارتضيتي بما هو أدني و ما دنى إلا قدرك
مالك أنتي يا حواء بأدم مات في حبك
فمكا كان الجزاءُ إلا قبرِ كان رخيمُ عنك
كاذبة أنتي حينما قلتي أحبك
كاذبة أنتي حينما عهدتي إليا بعمرك
عشت رغم بعدك ومشيت وحيداً من غيرك
فلا يأتي يومُ يتكلم معي كبريائك
فيقول أنت التعيس الذي فارق النور بفراق حبيبتك
أنت الذي بغير حواءِ كهف مظلم من به هالك
كاذبة أنتي حينما قلتي أحبك
كاذبة أنتي حينما عهدتي إليا بعمرك

الحلقة الثانية من السفاحة تحب

 









الأم فصرخت مارلى أبنتى أبنتى و سألها الحارس الهدوء و سألها من أنت فردت أنا أمها و قالت أين هى الأن فقال لهل فى قسم الشرطة فى المدينة ، فتوجهت مسرعة إلى القسم و عندما وصلت سألت عن الفتاة التى قتلت زوج أمها قال أحد أفراد الشرطة فرد عليها إذهبى إلى كتب النائب العام الموجود على اليمين أنتظرى هنا حتى أطلب إذن للدخول فقالت تقضل ودخل الشرطي إلى النائب العام الذى ُيدعى مارتن فسأله مارتن عن هوية الشخص هذه السيدة فرجع مرة ليسألها عن هويتها فردت أنا أم الفتاة و زوج المجنى عليه فدخل و أخبر النائب العام عن هويتها الذي قال أدخلها على وجهة السرعة و خرج الشرطة فقال تفضلى بالدخول وعندما دخلت قال لها تفضلى وأيضا قال أسف  لكى على ما حدث فقد كانت مارلى فى حالة فزع لما حدثت فأخذت تصرخ وتقول كيف خدث هذا وكيف فعلت مارثا هذا فقال لها مارتن أهدئى سيدتى فأنا أريد طرح بعض الأسئلة عليك فقالت له  تفضل فسألها هل مارثا من قبل أن فيليبى قد كاد يهاجمها أو موقف يشلبه ذلك
فأجابت لا فقال لها أأنت متأكدة فردت نعم بإجابة سريعة فسألها سؤال أخر هل كان يبدو على على مارثا أثار عدوانية فقالت لا فإنها شخصية متفوقة و رقيقة وهادئة الطباع فقالت أرجو مقابلة أبنتى فرد عليها بكل تأكيد فنادى على الشرطى الذى بالخارج عبر الجهاز فقال أتى بمارثا فرد عليه الشرطى ُعلم يا سيدى ، عندما جاءت مارثا وكانت فى حالة يُرثى عليها فأخذت تبكى و أحتضنت أمها قائلاً آسف لكى ي أمى و لكن كاد فيليبى يفتك بى و لم أستطع الدفاع عن نفسى إلا بقتله فقالت مارلى و يغمرها البكاء لماذا فعلت هذا يا فيليبى ، دخل النائب العام فجأة قائلاً أسف يا مدام فيليبى فصرخت ليست مدام فيليبى بل مدام مارلى فهو لم يرحمنى ولم يرحم إبنتى فقال المحاكمة بعد أسبوع فقالت الأم لا تخافى يا مارثا سأفعل ما بوسعى لكى أنقذكى من هذا السجن فقالت مارثا لأمها حافظى على نفسك وتناولى الدواء بإنتظام فردت عليها لا تخافى يا إبنتى ، ومرت ثلاثة أيام وكانت الأم  تذهب لها كل يوم بصحبة المحامى اللذى سيدافع عن مارثا وفى اليوم الرابع إستيقظت الأم وكانت تعانى نوبة قلبية ولم تجد الدواء فأصبحت فى حالة إنهيار جسدى تام فأخذت تزحف إلى باب المنزل ل....

السفاحة تحب (الحلقة الأولى)








ليلة تغير حياة فتاة من حياة هادئة رقيقة إلي حياة أمتلئت بالدماء و الأنتقام و روح الشر ، هيا بنا نعرف كيف كانت قصة السفاحة أو الفتاة الرقيقة و كيف تحولت إلي هذا ...........

مارثا هي الأبنة الوحيدة لأب توفى في عام 1999م و أم ُتدعي مارلى التي بعد وفاة زوجها بثلاث سنوات تزوجت من فيليبى إبن خالها و لم تنجب أية أطفال منه و توالت السنوات حتى أصبحت مارثا في العقد الثانى من عمرها (20 عام ) فكانت شديدة الجمال و جميلة الروح وكانت طالبة بكلية الصيدلة قسم الأدوية والسموم  فكانت معروفة بين زملائها بالتفوق والنجاح ، وفي يوم كانت قادمة من الجامعة في حوالى الساعة السادسة مساءا ً ومتوجهة إلى المنزل و عندما وصلت لم تجد أمها و وجدت رسالة علي منضدة  أنها سافرت إلى مدينة مانشستر حيث أن غحدى صديقادتها القدامى قد دعاتها على العشاء و أثناء قرأتها للرسالة سمعت باب المنزل يُفتح و إذا هو زوج أمها الذى تخاف منه دائماً لأن نظراته لها مخيفة فقالت له أن أمها غير موجودة فرد قائلاً أنا أعرف و أيضا أنك سوف تكونين وحيدة في المنزل و لماذا تنظرين لى دائماً بخوف و إرتعاد فقال لها بنظرة الذئاب ما هذا الجمال الفائق ما هذا القمر الذى أراه أمامى أعينى فهم إليها للانقضاض عليها كالذئب على فريسته و لكن مارثا أخذت تجرى وتصرخ و تقول  ساعدونى ساعدونى حتى دخلت المطبخ فى سرعة و أخذت السكين فنظر إليها فى دهشة وقبل أن ينطق بكلمة واحدة كان قد تلقى طعنة نافذة قاتلة وسقط على الأرض جثة هامدة لا تنطق فتجمع الجيران على الباب الخاص بمنزل مارثا أثر صراخ مارثا فكسروا الباب و وجدوا فيلبى غارق فى الدماء وأتصل أحد الجيران بالشرطة ,بعد خمس دقائف أتت الشرطة على الفور  و سألت الجيران ماذا سمعوا و تم أخذ مارثا إلى قسم الخاص بالمدينة وقال الجيران ما حدث بالفعل وسألها النائب العام الذى سيتابع القضية لماذا أرتكبت هذه الجريمة فأجبت لأنه تهجم عليها فلم تسطع سوى الدفاع عن نفسها إلا بهذا السكين ، وفى هذه الأثناء وصلت الأم المنزل و تعجبت من الشرطة المحيطة به وسألت أحد الحراس عن سبب وجودهم فأجأب أن هناك فتاة قتلت زوج الأم فصرخت مارلى

يا أما الزرع عطشان (باللغة الصعيدية)





يا أما الزرع عطشان

الترعة يا أما مافيهاش
مي
و الزرع بينادي محتاج
للري
أمي جالتلي اصبري
شوي إحنِا صُبُرنا كتير و اكيد الخير
جي
يا أما  الزرع عطشان .... يا أما  الزرع عطشان
يا أما المي بيتسرج من ناس جلوبها
جباِنه
و كمان بيدوجونا ذل و

مهانِه
جُصُورهم وصلت للسمس و إحنِه بيوتنا
غلابِه
زرعهم بيتروي بالماس و زرعنا صايمه
و دبلانِه
يا أما  الزرع عطشان...... يا أما  الزرع عطشان
فين ولادك يا أما م الغرج
ينجدونا
و يجولوا للظلم لا و م الوحل
يشلونا
شاغلين عندهم طول
عمرنا
و مجدرناش نجول عايزين
حجنا
يا أما  الزرع عطشان.... يا أما  الزرع عطشان
و يوم ما جولنا لا خلو الكرابيج
تتكلم
و جالوا متى بيجي ليكم صوت و نفوسكم
تتألم
مش كفاية عايشين و بتوكلم
عيالكم
و جالوا يا أما لا تسألونا عن شئ و خاليكم في
حالكم
يا أما  الزرع عطشان..... يا أما  الزرع عطشان
يا أما العمده جاي يفتح ورج
الحساب
و جالي ادفعي فلوس عن دارك طول ما ليها
باب
و جالي ادفع حج الحماية نحميكي و نكون
أحباب
ادفع يا أما عشان عايشة في دار ادفع عشان يحميني الوغش
الارهاب
يا أما  الزرع عطشان...... يا أما  الزرع عطشان
ولادك يا أما بيمتوا م الجوع و أنتي واجفه من غير
كلام
واجفه بتبكي و ايش يفيد البكا في ديه
أيام
خلينا يا أما عايشين في عالم بنيناه من
الأوهام
بنينا ده و علمنا ده و اكلنا ده و احنا واجفين محلك سر وسط
الزحام
يا أما  الزرع عطشان..... يا أما  الزرع عطشان
بايد المهندس و الطبيب و العالم و الأستاذ و الطالب و الفلاح
ترجع بسمتك يا أما و ترجع الأفراح

قصيدة ليته ينظر





ليته ينظر لي نظرة تفرح قلبي لكنه لم يهتم ولا  يعرف إنني أحببته يا ليت حبيبي يعلم انه سكن قلبي و عقلي و روحي من أول نظرة رايته فيها و دخل قلبي حاولت أن أنسى لكنه سكن قلبي. حاولت انتحر فسمعت صوت صراخ يقول بل أنا أريدك بجانبي لا تتركيني فانا أحببتك. فنظرت بخلفي وجدته يبكي و نظرت في عيناه رأيت دمعته كدمعة طفل برئ قال لي إذا متي مات قلبي فقلت له بل أنت هدية وملاك من عند ربي. انتهي عيني التي أرى بهما و اذناى الذي اسمع بها و لساني الذي نطق بكلام أول مرة يقوله و قلبي الذي سكنتيه من أول مرة رايتك فيها بعد كل هذا أتريدين تتركيني يا ملاك. يا عينك التي لا تعرف إلا البراءة و قلب لا يعرف إلا الحب و لسان لا يعرف إلا كلام الحب و الرومانسية و اذنايكي التي لا تعرف إلا سماع أغاني العشاق. فماذا تكوني انتهي بشر أم ملاك فأنتي ملاك إذا نظرت في عينيكي البريئتان يذوب قلبي و لم اعرف هذا حلم أم هذا حقيقي يا ليت لحب نظرة بين حبيبين ليت الحب قصيدة يرويها العشاق ليت الحب كلام يقوله الأحباب ليت الحب خصام. صلاح بين العشاق لكن الحب مشاعر داخل قلب طاهر برئ يحب و الحب مشاعر جميلة يتبادلها الحبيب و الحبيبة.

القارب الصغير







القارب الصغير
تقف الأم تودع ابنها المسافر إلى البلاد البعيدة كي يحصل على جائزة قد وهبها ملكها لمن يستطيع أن يعبر البحار بقارب صغير و يصل إليها . و انطلق بقاربه الصغير و معه صندوق محكم الإغلاق به ملابسه و بعض الفضه تساعده على العيش عندما يصل إلى البلاد البعيدة و بدأ يجدف حتى أصبح موج البحر يُسير قاربه. و ظل في البحر يومين و تبقى 6 أيام أخرى و بدأت وحشة الوحده و الحنين إلى أمه تدخل قلبه و تسيطر على عقله، فقال لعقله فكر ما ينتظرك من مجد هناك و لاتفكر في كل هذه الأشياء فقطع تفكيره إرتطام شئ كبير بالقارب الصغير فنظر إلى جميع جوانب القارب فوجد سمكة قرش تصدم القارب برأسها و يبدو عليها الجوع فرمى إليها ببعض من السمك التي أعطته أمه ليأكلها في طريقه. فذهب القرش و أكل السمك و شبع و أخد يحوم حول القارب و يقذف من الماء ليعلن عن صداقته مع هذا الشاب. و ليلاً وجد سلحفاة كبيره صعدت إلى السطح و رأها فرمى إليها سمكتين لتأكلهما فأكلتهم و انطلقت و مر يوما ً أخر على رحلته و في اليوم التالي أتى القرش و أخذ يتودد للشاب مثل أمس ليُطعمه
و لم يكن مع الشاب مع يكفي ليطعم القرش، و فهم القرش أن الشاب لا يمتلك الطعام الكافي فأخذ يصدم القارب كي يقع الشاب في الماء و يأكله و ظهر فجأة السلحفاة و نقرت القرش في خياشيمه فجُرح جرحاً عميقاً و عليها أنطلق بعيدا عن القارب. عرف الشاب أن القرش لم يتودد له أمس لأنه صديقه بل كان يتودد كي يطعمه اليوم أما السلحفاة فكانت صديقة حقاً لأنها عندما شعرت بما أنا فيه أتت لتنقذني.  و مر يومان على الشاب و بدأت العواصف تهب و الرياح تحمل القارب يميناً و يساراً و امتلئ القارب بكثير من الماء و بدأ على الشاب اليأس و استسلم للموت. ففكر قليلاً ووجد أنه لابد أن يضحي بطعامه و ملابسه كي ينجو فرمى طعامه و أفرغ صندوق الملابس منها و رمها، و أخد يفرغ القارب من الماء بالصندوق حتى فرغ من هذا في عند طلوع الفجر. و استراح بعد هذا العناء و قرر أن يجتهد في رحلته كي يستحق الجائزة التي تتنظره في البلاد البعيده و أخد يجدف و يجدف حتى بدت البلده ففرح فرحاً شديداً حتى وصل إلى هناك و قال لمسئول المرسى أنه أتى على قارب صغير كي أفوز بالجائزة فقال له المسئول أخيرا قد وصلت فملكنا سيفرح كثيرا بك و سيهديك ما تريده هنا.
حياتنا تشبه ذلك الشاب فبعد أن تلدنا أمهتنا ننطلق في الحياة . و نقابل فيها أشخاص مخلصين و أخرين خائنين. و كثيرا ما تأتي الدنيا بالمصائب إلينا و المغريات كي نبتعد عن أهدافنا السامية
فمنا من يؤمن الخائن و نخون الأمين و منا من يستسلم للمصائب و الإغراءات و منا من يدفعها عنه و يستعين بالله و يحلها و في أخر رحلتنا في الحياة من أجتهد في دنياه كي ينعم في الأخرة يجد الجائزة و هي الجنة. فأي نوع نحن من الثلاث؟

الرسالة الأولى (رسالة الشوك)

جاعد تحت سجر اللمون ويا الربابه 
انشد حكيتي ويا ايامي الحزينه
ويوم ما استنظرت الفرح جال خلاص فات
ومفيش غير المرار تشربه و جبر ما يضمش غير الأموات
وسألت السجره لمتا الحزن يبقا صديج لحياتي الطويله
جاعد تحت سجر اللمون ويا الربابه
انشد حكيتي ويا ايامي الحزينه
ولما سمع الصبر حكيتي بكي و جعد جنبي
وجال من وين جبت الصبر و أنت بين الناس منسي
كيف كنت دايما صابر
وكيف كنت لربك دايما شااكر
جلت رب العباد بالصبر و الجوه بيعطيني
فكنت دايما فارس بواجه أحزاني
جاعد تحت سجر اللمون ويا الربابه
انشد حكيتي ويا ايامي الحزينه
بجيت زي طير من غير جناحيه
طير مستني الموت بل بأسعى اليه
لا في يوم لاجيت انسان يستحج ابتسامتي
و لايستحج اشارك احزانه بدمعتي
ازااااي اشاركه و شايف كرهه ليا بين عينيه
و عارف ان غدره جاي من سلام ايديه
جاعد تحت سجر اللمون ويا الربابه
انشد حكيتي ويا ايامي الحزينه

المشاركات الشائعة

 
Design by Free Wordpress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة